وأما عيسى فإنما كان في السماء الثانية؛ لأنه أقرب الأنبياء إلى النبي ﷺ ولا انمحت شريعة عيسى ﵇ إلا بشريعة سيدنا محمد ﷺ؛ ولأنه ينزل في آخر الزمان لأمة محمد ﷺ على شريعته ويحكم بها، ولهذا قال ﵇: "أنا أولى الناس بعسيى"، فكان في الثانية لأجل هذا المعنى.
وإنما كان يحيى ﵇ معه هناك؛ لأنه ابن خالته، وهما كالشيء الواحد، فلأجل التزام أحدهما بالآخر كانا هناك معًا.
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 8، ص 149 (SanadKitab #26568, hlm. urut 3773)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.