Lewati ke konten

Kitab: Syarh az-Zurqani 'alal Mawahibil Laduniyyah · Pengarang: الزرقاني، محمد بن عبد الباقي

Baca Juz 8, halaman 285

  1. المجلد الثامن
  2. المقصد السادس: في ما ورد في آي التنزيل من عظيم قدره ورفعة ذكره
  3. النوع الأول: في ذكر آيات تتضمن عظم قدره ورفعة ذكره

وبرحمته، كما قال تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: ٥٨] فالافتخار على ظاهره، والافتقار والانكسار في باطنه، ولا ينافي أحدهما الآخر، وإلى هذا المعنى يشير قول العارف الرباني سيد علي الوفائي في قصيدته التي أولها:

من أنت مولاه حاشًا ... علاه أن يتلاشى

والله يا ر وح قلبي ... لا مات من بك عاشا

قوم لهم أنت ساق ... لا يرجعون عطاشا

لا قص دهر جناحًا ... له وفاؤك راشا

بك النعيم مقيم ... لمن وهبت انتعاشا

ومن بحولك يقوى ... لن يضعف الدهر جاشا

عبد له بك عز ... فكيف لا يتحاشى

حاشا وفاؤك يرمي ... من أنت مولاه حاشا

Rujukan halaman ini: شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 8، ص 285 (SanadKitab #26568, hlm. urut 3798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.