سبحانه، والبعد، فمحمد ﷺ وإن أسري به لفوق السبع الطباق واخترق الحجب، ويونس ﵊ وإن نزل به لقعر البحر فهما بالنسبة إلى القرب والبعد من الله ﷾ على حد واحد. انتهى.
وهو مروي عن الإمام دار الهجرة مالك بن أنس وعزي نحوه لإمام الحرمين.
وقال ابن المنير: إن قلت: إن لم يفضل على يونس باعتبار استواء الجهتين بالنسبة إلى وجود الحق تعالى، فقد فضله باعتبار تفاوت الجهتين في تفضيل الحق فإنه تعالى فضل الملأ الأعلى على الحضيض الأدنى، فكيف لا نفضله عليه
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 8، ص 295 (SanadKitab #26568, hlm. urut 3808)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.