الأشخاص والأوقات، وبهذا بان لنا معنى حديثين كانا خفيًا عنا.
أحدهما: قوله ﷺ: "بعثت إلى الناس كافة، كنا نظن أنه من زمانه إلى يوم القيامة، فبان أنه جميع الناس أولهم وآخرهم".
والثاني: قوله ﷺ: "كنت نبيًا وآدم بين الروح والجسد"، كنا نظن أنه بالعلم، فبان أنه زائد على ذلك، وإنما يفترق الحال بين ما بعد وجود جسده الشريف