وقد قال الله تعالى خطابًا له: ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَك﴾ [الأنعام: ٣٣] . ويروى أن رجلًا قال: والله يا محمد ما كذبتنا قط فنتهمك اليوم ولكنا إن نتبعك نتخطف من أرضنا، فنزلت هذه الآية، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
وعن مقاتل: كان الحارث بن عامر يكذب النبي ﷺ في العلانية، فإذا خلا مع أهل بيته قال: ما محمد من أهل الكذب.
وروى أن المشركين كانوا إذا رأوه ﵇ قالوا: إنه لنبي.
وعن علي: قال أبو جهل للنبي ﷺ: إنا لا نكذبك ولكن نكذب بما جئت
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 8، ص 361 (SanadKitab #26568, hlm. urut 3874)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.