ثم ذكره سبحانه بنعمه عليه من إيوائه بعد يتمه، فقال: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى﴾ وذهب بعضهم إلى أن معنى اليتيم من قولهم: درة يتمية، أي: ألم يجدك