أقسم تعالى بالبلد الأمين، وهو مكة أم القرى وهو بلده ﵊، وقيده بحلوله فيه إظهارا لمزيد فضله، وإشعارا بأن شرف المكان بشرف أهله قاله البيضاوي.
ثم أقسم بالوالد وما ولد، وهو فيما قيل: إبراهيم وإسماعيل، وما ولد: محمد ﷺ، وعلى هذا تتضمن السورة الإقسام به في موضعين، وقيل: المراد به