نقصتكم من أجركم شيئًا؟ قالوا: لا، قال: فذلك فضلي أوتيه من أشاء، فكنتم أقل عملًا وأكثر أجرًا. رواه البخاري.قالوا: فهذا الحديث دل على أن العصر هو عصره ﷺ الذي هو فيه،