وقال بعضهم: أراد غفران ما وقع وما لم يقع، أي أنك مغفور لك.وقيل: المراد ما كان عن سهو وغفلة وتأويل، حكاه الطبري واختاره القشيري.وقيل: ما تقدم لأبيك آدم ﵇، وما تأخر من ذنوب أمتك، حكاه السمرقندي والسلمي عن ابن عطاه.