وقوله: ﴿حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ : أي يكثر القتل ويبالغ فيه حتى يذل الكفر ويقل حزبه، ويعز الغسلام ويستولي أهله.
وليس في هذا إلزام ذنب للنبي ﷺ بل فيه بيان ما خص به وفضل من بين سائر الأنبياء ﵊ فكأنه ﷿ قال: ما كان هذا لنبي غيرك كما قال ﵊: "أحلت لي الغنائم ولم تحل لنبي قبلي".
وأما قوله تعالى: ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ فقيل المراد بالخطاب من أراد
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 9، ص 46 (SanadKitab #26568, hlm. urut 4103)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.