وفي رواية أبي داود: "فإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء فليغمسه كله".
وفي رواية الطحاوي: "فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء".
وفي قوله: "كله" رفع توهم المجاز في الاكتفاء بالبعض.
قال شيخ شيوخنا: لم يقع لي في شيء من الطرق تعيين الجناح الذي فيه الشفاء من غيره. لكن ذكر بعض العلماء أنه تأمله فوجده يتقي بجناحه الأيسر، فعرف أن الأيمن هو الذي فيه الشفاء.
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 10، ص 22 (SanadKitab #26568, hlm. urut 4447)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.