وقال أبو ذر: لقد تركنا رسول الله ﵊ وما يحرك طائر جناحيه في السماء إلا ذكرنا منه علما.
ولا شك أن الله تعالى قد أطلعه على أزيد من ذلك، وألقى عليه علم الأولين والآخرين. وأما علم عوارف المعارف الإلهية فتلك لا يتناهى عددها، وإليه ﵊ ينتهي مددها.
ومن ذلك ما رواه الشيخان عن أبي هريرة أن النبي ﵊ نعى النجاشي للناس في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وصلى عليه وكبر أربع تكبيرات.
وفي حديث أنس عند أحمد والبخاري: أن النبي ﵊ صعد أحدًا، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم الجبل فضربه برجله وقال له: "اثبت
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 10، ص 126 (SanadKitab #26568, hlm. urut 4553)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.