وبموضع ناقته حين ضلت وكيف تعلقت بخطامها في الشجرة.
ولما رجع المشركون يوم الأحزاب، قال النبي ﵊: "الآن نغزوهم ولا يغزونا". فلم يُغْزَ رسول الله ﵊.
وبعث ﵊ جيشا إلى مؤته، وأمر عليهم زيد بن حارثة ثم قال: "فإن أصيب فجعفر بن أبي طالب، فإن أصيب فعبد الله بن رواحة". فلما التقى المسلمون بمؤتة جلس النبي ﵊ على المنبر، فكشف له حتى
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 10، ص 130 (SanadKitab #26568, hlm. urut 4557)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.