فقد كانت قراءته ﷺ ترتيلًا لا هذا ولا عجلة, بل قراءة مفسرة حرفًا حرفًا، وكان يقطع قراءته آية آية، وكان يمد عند حروف المد، وكان يتغنَّى بقراءته، ويرجع صوته بها أحيانًا، كما رجع يوم الفتح في قراءة ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ . وحكى عبد الله بن مغفل ترجيعه: آآآثلاث مرات، ذكره البخاري.
وإذا جمعت هذا الحديث إلى قوله: "زينوا القرآن بأصواتكم" وقوله: "ليس
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 12، ص 52 (SanadKitab #26568, hlm. urut 5552)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.