ولمسلم: فلما مرض مرضه الذي مات فيه, جعلت أنفث عليه وأمسح بيد نفسه؛ لأنها كانت أعظم بركة من يدي.
وأطلقت على السور الثلاث: المعوّذات تغليبًا.
وفي البخاري عن عائشة: دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي ﷺ وأنا مسندته إلى صدري، ومع عبد الرحمن سواك رطب يستنّ به، فأبده رسول الله ﷺ بصره، فأخذت السواك فقضمته ونقضته وطيبته، ثم دفعته إلى النبي ﷺ فاستنَّ به، فما رأيته استنَّ استنانًا قط أحسن منه. الحديث.
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 12، ص 95 (SanadKitab #26568, hlm. urut 5596)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.