"اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى" , رواه البخاري من طريق الزهري عن عروة.
وما فهمته عائشة من قوله ﵊: "اللهم في الرفيق الأعلى" أنه خُيِّرَ، نظير فهم أبيها ﵁ من قوله ﵊: "إن عبدًا خَيِّرَه الله ما بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده" , أنَّ العبد المراد هو النبي ﷺ كما قدَّمته. ذكره الحافظ ابن حجر.
وعند أحمد من طريق المطّلب بن عبد الله عن عائشة: "أن النبي ﷺ كان يقول: "ما من نبي يقبض إلا يرى الثواب ثم يخيِّر".
ولأحمد أيضًا، من حديث أبي مويهة قال: قال لي رسول الله ﷺ: "أوتيت مفاتيح خزائن الأرض والخلد, ثم الجنة، فخُيِّرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة, فاخترت
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 12، ص 117 (SanadKitab #26568, hlm. urut 5618)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.