اصبر لكل مصيبة وتجلّد ... واعلم بأن المرء غير مخلّد
واصبر كما صبر الكرام فإنها ... نوب تنوب اليوم تكشف في غد
وإذا أتتك مصيبة تشجَّى بها ... فاذكر مصابك بالنبي محمد
ويرحم القائل:
تذكرت لما فرّق الدهر بيننا ... فعزَّيت نفسي بالنبي محمد
وقلت لها إن المنايا سبيلنا ... فمن لم يمت في يومه مات في غد
كادت الجمادات تتصدّع من ألم مفارقته ﷺ, فكيف بقلوب المؤمنين؟ ولما فقده الجذع الذي كان يخطب إليه قبل اتخاذ المنبر حَنَّ إليه وصاح. كان الحسن إذا حدَّث بهذا الحديث بكى وقال: هذه خشبة تحنّ إلى رسول الله ﷺ، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه.
وروي أن بلالًا لما كان يؤذن بعد وفاته ﷺ وقبل دفنه، فإذا قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، ارتجَّ المسجد بالبكاء والنحيب. فلما دُفِنَ ترك بلال الأذان.
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 12، ص 147 (SanadKitab #26568, hlm. urut 5648)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.