ومر العين أن تفيض انهمالًا ... وتوالى بدمعها المهراق
هذه دارهم وأنت محب ... ما بقاء الدموع في الآماق
وقلت:
وكان ما كان مما لست أذكره ... فظن خيرًا ولا نسأل عن الخبر
ويستحَبُّ صلاة ركعتين تحية المسجد قبل الزيارة، وهذا إذا لم يكن مروره من جهة وجهه الشريف ﷺ, فإن كان استحبت الزيارة قبل التحية, قال في "تحقيق النصرة" وهو استدراك حسن, قاله بعض شيوخنا.
وفي منسك ابن فرحون, فإن قلت: المسجد إنما تشرَّف بإضافته إليه ﷺ, فينبغي البداءة بالوقوف عنده ﷺ, قلت: قال ابن حبيب في أوّل كتاب الصلاة:
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 12، ص 191 (SanadKitab #26568, hlm. urut 5693)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.