من الله تعالى عليه، فيقول الله تعالى لأصغر نعمة -أحسبه قال: من ديوان النعم: خذي بثمنك من عمله الصالح، فتستوعب عمله الصالح, وتقول: وعزتك ما استوفيت، وتبقى الذنوب والنعم، وقد ذهب العمل الصالح, فإذا أراد الله أن يرحم عبدًا، قال: يا عبدي، قد ضاعفت لك حسناتك، وتجاوزت عن سيئاتك -أحسبه قال: ووهبت لك نعمي".
وروى الإمام أحمد بسند حسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "ليختصمنَّ كل شيء يوم القيامة، حتى الشاتان فيما انتطحتا".
وعن أنس: بينا رسول الله ﷺ جالس؛ إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه،
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 12، ص 353 (SanadKitab #26568, hlm. urut 5856)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.