وبلال بين يديه "ينادي" بالأذان، فتقدمه بين يديه كرامة له ﷺ، وإظهارًا لشرفه وفضيلته لا سبقًا من بلال له.
وروى ابن أبي شيبة من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "أتاني جبريل فأخذ بيدي، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي"، فقال أبو بكر: يا رسول الله, وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال ﷺ: "أما إنك يا أبا بكر أوّل من يدخل الجنة من أمتي".
وقد دلَّ هذا الحديث على أنَّ لهذه الأمة بابًا مختصًا يدخلون منه الجنة دون سائر الأمم.
فإن قلت: من أي أبواب الجنة يدخل النبي ﷺ؟
فالجواب: إنه قد ذكر الترمذي الحكيم أبواب الجنة، كما نقله عنه القرطبي
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 12، ص 387 (SanadKitab #26568, hlm. urut 5890)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.