ثم خرج عثمان بن عفان، حتى لم يبق معه ﷺ إلا علي بن أبي طالب وأبو بكر. كذا قال ابن إسحاق، قال مغلطاي وفيه نظر لما يأتي بعده.وكان الصديق كثيرا ما يستأذن رسول الله ﷺ في الهجرة فيقول: لا تعجل لعل الله يجعل لك صاحبا، فيطمع أبو بكر أن يكون هو.