فإن قيل ما الحكمة في هجرته ﵇ إلى المدينة وإقامته بها إلى أن انتقل إلى ربه ﷿؟
أجيب: بأن حكمة الله تعالى قد اقتضت أنه ﵇ تتشرف به الأشياء، لا أنه يتشرف بها، فلو بقي ﵇ في مكة إلى انتقاله إلى ربه لكان يتوهم أنه قد تشرف بها، إذ إن شرفها قد سبق بالخليل وإسماعيل، فأراد الله تعالى أن يظهر شرفه ﵇ فأمره بالهجرة إلى المدينة، فلما هاجر إليها تشرفت به، حتى وقع الإجماع على أن أفضل البقاع الموضع الذي ضم أعضاءه الكريمة صلوات الله وسلامه عليه.
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 100 (SanadKitab #26568, hlm. urut 611)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.