Lewati ke konten

Kitab: Syarh az-Zurqani 'alal Mawahibil Laduniyyah · Pengarang: الزرقاني، محمد بن عبد الباقي

Baca Juz 2, halaman 100

  1. المجلد الثاني
  2. تابع المقصد الأول في تشريف الله تعالى له عليه الصلاة والسلام
  3. باب هجرة المصطفى وأصحابه إلى المدينة

وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾ [الإسراء: ٨٠] أخرجه الترمذي وصححه الحاكم.

فإن قيل ما الحكمة في هجرته ﵇ إلى المدينة وإقامته بها إلى أن انتقل إلى ربه ﷿؟

أجيب: بأن حكمة الله تعالى قد اقتضت أنه ﵇ تتشرف به الأشياء، لا أنه يتشرف بها، فلو بقي ﵇ في مكة إلى انتقاله إلى ربه لكان يتوهم أنه قد تشرف بها، إذ إن شرفها قد سبق بالخليل وإسماعيل، فأراد الله تعالى أن يظهر شرفه ﵇ فأمره بالهجرة إلى المدينة، فلما هاجر إليها تشرفت به، حتى وقع الإجماع على أن أفضل البقاع الموضع الذي ضم أعضاءه الكريمة صلوات الله وسلامه عليه.

Rujukan halaman ini: شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 100 (SanadKitab #26568, hlm. urut 611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.