هنالك، فلم يزل يتبعه حتى انقطع لما انتهى إلى ثور.وشق على قريش خروجه وجزعوا لذلك، وجعلوا مائة ناقة لمن رده.ولله در الشيخ شرف الدين الأبوصيري...............