وتفسخ العنكبوت. وهذا أبلغ في الإعجاز من مقاومة القوم بالجنود.
فتأمل كيف أظلت الشجرة المطلوب وأضلت الطالب، وجاءت العنكبوت فسدت باب الطلب، وحاكت وجه المكان فحاكت ثوب نسجها، فحاكت سرا حتى عمي على القائف الطلب "ولله در القائل":
والعنكبوت أجادت حوك حلتها ... فما تخال خلال النسج من خلل
ولقد حصل للعنكبوت الشرف بذلك، وما أحسن قول ابن النقيب:
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 116 (SanadKitab #26568, hlm. urut 627)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.