وقوله: هذا الحمال: -بكسر الحاء المهملة، وتخفيف الميم- أي المحمول من اللبن أبر عند الله من حمال خيبر، أي: التي تحمل منها من التمر والزبيب ونحو ذلك. وفي رواية المستملي بالجيم.
وفي كتاب "تحقيق النصرة" قيل: وضع ﵇ رداءه فوضع الناس أوديتهم وهم يقولون:
لئن قعدنا والنبي يعمل ... ذاك إذا للعمل المضلل
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 181 (SanadKitab #26568, hlm. urut 693)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.