وفي بعضه نظر؛ لأن أمية بن خلف لم يكن في القليب لأنه كان -كما تقدم- ضخما وانتفخ فألقوا عليه من الحجارة والتراب ما غيبه. لكن يجمع بينهما بأنه كان قريبا من القليب فنودي فيمن نودي لكونه كان من جملة رؤسائهم.
قال ابن إسحاق: حدثني بعض أهل العلم أنه ﵊ قال: "يا أهل القليب: بئس العشيرة كنتم، كذبتموني وصدقني الناس".
فقال عمر بن الخطاب: كيف تكلم أجسادا لا أروح فيها،............................
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 306 (SanadKitab #26568, hlm. urut 817)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.