فحاصرهم أشد الحصار، خمس عشرة ليلة إلى هلال ذي القعدة، وكان اللواء بيد حمزة بن عبد المطلب، وكان أبيض، فقذف الله في قلوبهم الرعب، فنزلوا على حكم رسول الله ﷺ، على أن له أموالهم، وأن لهم النساء والذرية.
فأمر ﵊ المنذر بن قدامة بتكتيفهم.
وكلم عبد الله بن أبي سلول رسول الله ﷺ فيهم، وألح عليه من أجلهم.
Rujukan halaman ini:شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 351 (SanadKitab #26568, hlm. urut 865)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.