Lewati ke konten

Baca Kitab Maqamat az-Zamakhsyari (مقامات الزمخشري)

Pengarang: الزمخشري (wafat 538 H) · Kategori: الأدب

Mulai membaca Download Kitab (PDF) 242 halaman

Data kitab

الكتاب: مقامات الزمخشري
المؤلف: أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (ت ٥٣٨هـ)
الناشر: المطبعة العباسية، شارع كلوت بك - مصر
الطبعة: الأولى، ١٣١٢ هـ
عدد الصفحات: ٢٤٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[المقامات - الزمخشري]

من مشاهير كتب المقامات. وهي ليست مقامات بالمعنى العام لهذا الأدب، إذ لا تعدو أن تكون مواعظ، يعظ بها نفسه وينهاها أن تركن إلى الدنيا. لا راوية لها ولا أحداث فيها، وافتتحها كلها بقوله يا أبا القاسم. ولها شرح مطبوع، من تأليف الزمخشري، يرجح أنه ألفه بعدما فرغ من تأليف (الكشاف) سنة ٥٢٨هـ. والذي ندبه إلى إنشائها كما يقول، أنه سمع من يقول له في بعض إغفاءات الفجر: (يا أبا القاسم أجلٌ مكتوب وأملٌ مكذوب) قال: (فهب من إغفاءته تلك مشخوصاً … وضم إلى هذه الكلمات ما ارتفعت به مقامة....فلما أصيب في مستهل شهر الله الحرام سنة ٥١٢هـ بالمرضة الناهكة..أخذ على نفسه الميثاق لله إن منَّ عليه بالعافية أن لا يطأ بأخمصه عتبة السلطان..إلخ) . ويريد من هذا التاريخ أنه ألفها في حياة الحريري صاحب المقامات المشهورة، التي كان تقريظ الزمخشري لها أشهر تقاريظها. وقد بنى الزمخشري مقاماته على معاني الأخلاق، وسماها بها، كالعفة والشهامة والصدق والحزم، وجعل الخمس الأخيرة منها في النحو والعروض والقوافي والديوان وأيام العرب. واشتملت مقامة الديوان على فوائد نادرة، في مصطلحات دواوين القصور، وهي أهم هذه المقامات، وتليها مقامة أيام العرب، وهي أطول مقامات الكتاب. ويفهم من مقدمة الكتاب أنه أهداه إلى أمير مكة أثناء مجاورته للحرم. فهو يسأل له الله أن يفعم له سجال النعم، ويعينه على إفادة أهل الحرم. وأمير مكة في ذلك التاريخ هو: أبو فليتة، القاسم بن محمد بن أبي هاشم، الذي حرر مكة من المتغلب عليها: الأصبهبذ بن سارتكين، وهزمه في معركة عسفان، في شوال ٤٨٧هـ ثم كان بينه وبين وزير مصر في سنة تأليف الكتاب، ما ذكره ابن فهد في (إتحاف الورى: ٢ / ٤٩٧) من شحن السفن والحراقات استعداداً للحرب، ما سبَّبَ منعَ الحج في مصر سنة ٥١٤هـ. وفارق الزمخشري مكة على إثر ذلك إلى خوارزم، سنة ٥١٦هـ حتى استقدمه إليها الشريف ابن وهاس السليماني (ت٥٥٦هـ) : إمام الزيدية في مكة، وذلك سنة ٥٢٦هـ فألف له تفسيره (الكشاف) ومجَّده بقصائد طنانة. ثم ترك مكة إلى خوارزم وتوفي فيها سنة (٥٣٨هـ) . وكان والد أبي فليتة أول من ولي مكة من الهواشم، وهو الذي نصَّبه الصليحي: صاحبُ اليمن، لما تغلب على مكة سنة ٤٥٥هـ واستأصل دولة السليمانيين، الذين كان آخرهم: شكر بن أبي الفتح، الذي يزعم بنو هلال أنه تزوج الجازية بنت سرحان. وكان والد أبي فليتة صهره.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

Daftar isi

  1. ﷽
  2. خطبة الكتاب
  3. مقامة المراشد
  4. مقامة التقوى
  5. مقامة الرضوان
  6. مقامة الإرعواء
  7. مقامة الزاد
  8. مقامة الزهد
  9. مقامة الإنابة
  10. مقامة الحذر
  11. مقامة الاعتبار
  12. مقامة التسليم
  13. مقامة الصمت
  14. مقامة الطاعة
  15. مقامة المنذر
  16. مقامة الاستقامة
  17. مقامة الطيب
  18. مقامة القناعة
  19. مقامة التوقي
  20. مقامة الظلف
  21. مقامة العزلة
  22. مقامة العفة
  23. مقامة الندم
  24. مقامة الولاية
  25. مقامة الصلاح
  26. مقامة العمل
  27. مقامة التوحيد
  28. مقامة العبادة
  29. مقامة التصبر
  30. مقامة الخشية
  31. مقامة اجتناب الظلمة
  32. مقامة التهجد
  33. مقامة الدعاء
  34. مقامة التصدق
  35. مقامة الشكر
  36. مقامة الاسوة
  37. مقامة النصح
  38. مقامة المراقبة
  39. مقامة الموت
  40. مقامة الفرقان
  41. مقامة النهي عن الهوى
  42. مقامة التماسك
  43. مقامة الشهامة
  44. مقامة الخمول
  45. مقامة العزم
  46. مقامة الصدق
  47. مقامة النحو
  48. مقامة العروض
  49. مقامة الديوان
  50. مقامة أيام العرب

Kitab no. 26586. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.