Lewati ke konten

Kitab: Fadhlut Tahlil wa Tsawabuhul Jazil · Pengarang: ابن البنا

Baca halaman 78

  1. تفسير مقاليد السماوات والأرض

٤٦ - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ:

قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنِ اخْتَلَفْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَضَرْبَتَيْنِ، فَقَطَعَ يَدِي، فَلَمَّا عَلَوْتُهُ بِالسَّيْفِ، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَأَضْرِبُهُ أَمْ أَدَعُهُ؟ قَالَ: " بَلْ دَعْهُ ". قَالَ: قُلْتُ: قَدْ قَطَعَ يَدِي. قَالَ: " إِنْ ضَرَبْتَهُ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا، فَهُوَ مِثْلُكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ، وَأَنْتَ مِثْلُهُ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا ".

Rujukan halaman ini: فضل التهليل وثوابه الجزيل لابن البناء، ص 78 (SanadKitab #26660, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.