Lewati ke konten

Kitab: Majalisul 'Ulama' · Pengarang: أبو القاسم الزجاجي

Baca halaman 109

  1. ٦٣- مجلس أبي زيد سعيد بن أوس مع عبد الملك بن قريب

٦٣- مجلس أبي زيد سعيد بن أوس مع عبد الملك بن قريب

أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان قال:

قال الأصمعي: يقال في الوعيد والتهدد: قد رعد فلانٌ لنا وبرق، ورعدنا وبرقنا. ولا يقال أرعد فلانٌ ولا أبرق. قال أبو زيد: بل يقال ذلك.

قلت للأصمعي: الكميت يقول:

أبرق وأرعد يا يزيد ... فما وعيدك لي بضائر

فقال: الكميت ليس بحجة، كأنه يقول: هو مولد. قلت: فأخبرنا به أبو زيد عن العرب، أنه سمعه من الفصحاء. فأبى.

قال أبو حاتم: فجاءنا أعرابي من بني أبي بكر بن كلاب من أفصح الناس، كأنه مستوحشٌ من الناس، بدوي، وهو يقول:

قضي القضاء وجفت الأقلام ...

فسألته: كيف تقول أرعدت وأبرقت؟ قال أبو زيد، من قبل أن يجيب: دعوني أسأله وأتولى السؤال فأنا أرفق به. فقال له: كيف تقول في التهدد: إنك لتبرق وترعد؟ فقال: أفي الجخيف تعني أم في الوعيد؟ أقول: إنك لتبرق لي وترعد.

فقال لي الأصمعي: انظر إلى الشعر القديم كيف هو. ثم أنشد لرجل من بني كنانة شعرا علويا:

إذا جاوزت من ذات عرق ثنية ... فقل لأبي قابوس ما شئت فارعد

Rujukan halaman ini: مجالس العلماء للزجاجي، ص 109 (SanadKitab #26676, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.