Lewati ke konten

Kitab: Majalisul 'Ulama' · Pengarang: أبو القاسم الزجاجي

Baca halaman 180

  1. ١٠٩- مجلس سليمان بن علي مع أبي عمرو بن العلاء

فيها: والله ما كذبت فيما رويته حرفا قط ولا زدت فيه شيئا إلا بيتا في شعر الأعشى، فإني زدته فقلت:

وأنكرتني وما كان الذي نكرت ... من الحوادث إلا الشيب والصلعا

فحدثني القاسم بن إسماعيل بن محمد، عن التوجي عن أبي عبيدة قال: فاعتقدت أن بشارا أعلم الناس بالشعر وألفاظ العرب، قال لي وقد أنشدت أول هذه القصيدة للأعشى فمر هذا البيت: ((وأنكرتني)) فقال لي: كأن هذا ليس من لفظ الأعشى.

وكان قوله هذا قبل أن أسمع هذا من قول أبي عمرو بعشرين سنة. وقوله:

وأنكرتني وما كان الذي نكرت ...

يقال أنكرت الرجل، إذا كنت من معرفته في شك. ونكرته، إذا لم تعرفه. قال الله جل وعز: ﴿نكرهم وأوجس منهم خيفةً﴾ .

قال معمر: نكرته وأنكرته بمعنى. قال أبو قيس:

أنكرته حين توسمته ... والحرب غولٌ ذات أوجاع

Rujukan halaman ini: مجالس العلماء للزجاجي، ص 180 (SanadKitab #26676, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.