Lewati ke konten

Kitab: Majalisul 'Ulama' · Pengarang: أبو القاسم الزجاجي

Baca halaman 214

  1. ١٣١- مجلس أبي العباس أحمد بن يحيى مع محمد بن أحمد بن كيسان

ذهب إلى الفم. وغر الثنايا، هو الفم غير ثناياه. فهو خلف، ليس أنه ترك الثنايا ورجع إلى الفم. وقوله] :

هم منعوني إذ زيادٌ كأنما ... يرى بي أخلاء بقاعٍ موضعا

ذهب به إلى الخلا وهو واحدها، والخلا يكفي من الأخلاء، ولا حاجة به أن يرجع إلى غيره.

وإن شئت في التفسير الثاني، كما يجعلون لفظ الواحد في موضع الجميع وفي معناه، كقوله في القرآن: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لكم﴾ فالذين في موضع واحد، والذين قالوا ذلك هم الناس، وإنما يجوز هذا في الجميع الذي واحده يكفي منه، ولفظه لفظ الواحد، فأخرجوا الفعل على لفظه، كقوله:

ألا إن جيراني العشية رائح ...

فرد رائح على الجيران وهم جمع، لأن مثل لفظه يكون واحدا. وقال، في القرآن: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لعبرةً نسقيكم مما في بطونه﴾ فرد إلى النعم؛ لأنه يكفى من الأنعام. وقال:

أمن آل وسنى آخر الليل زائر ... ووادي العوير دونها والسواجر

Rujukan halaman ini: مجالس العلماء للزجاجي، ص 214 (SanadKitab #26676, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.