Lewati ke konten

Kitab: Majalisul 'Ulama' · Pengarang: أبو القاسم الزجاجي

Baca halaman 217

  1. ١٣٢- مجلس محمد بن زياد الأعرابي مع أحمد بن حاتم

ثم سأله طاهر بن عبد الله بن طاهر، ومعنا عدةٌ من العلماء، عن قول طفيل:

كأن على أعرافه ولجامه ... سنا ضرمٍ من عرفجٍ يتلهب

فقال له: ما معنى هذا البيت؟ فقال: أراد أن هذا الفرس شديد، الشقرة كحمرة النار. فقلت له: ويحك، أما تستحيي من هذا التفسير، إنما معناه أن له حفيفا في جريه كحفيف النار ولهبه. ثم أنشدته أبياتا حججا لهذا البيت. قال امرؤ القيس:

سبوحا جموحا وإحضارها ... كمعمعة السعف الموقد

وقال رؤبة:

تكاد أيديها تهاوى في الزهق

من كفتها شدا كإضرام الحرق

فأراد عدوا كأنه إضرام الحرق

وقال العجاج:

كأنما يستضرمان العرفجا ... فوق الجلاذي إذا ما أمحجا

يقول: من حفيف عدوهما كأنهما يوقدان عرفجا.

وقال أوس: بن حجر يصف حمارين:

Rujukan halaman ini: مجالس العلماء للزجاجي، ص 217 (SanadKitab #26676, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.