Lewati ke konten

Kitab: Al-Iqna' fi Hujjiyyatil Ijma' · Pengarang: عبد العزيز الريس

Baca halaman 21

  1. الفصل الأول مسائل متعلقة بالإجماع
  2. المسألة الثالثة موقف أهل البدع من الإجماع
  3. الجواب على قول الإمام أحمد: (من ادعى الإجماع فهو كاذب)

٣ - وقوله: «أجمع أهل العلم على أن بيع الدين بالدين لا يجوز» (¬١).

٤ - وقوله: «إجماع العلماء والأئمة المتقدمين على أن القرآن كلام اللَّه غير مخلوق، هذا الدين الذي أدركت عليه الشيوخ، وأدرك الشيوخ من كان قبلهم على هذا» (¬٢).

٥ - وقوله: «أجمعوا على أن من تذكر صلاة حضر في سفر فإنه يصلي صلاة حضر» (¬٣).

٦ - وقوله في قوله تعالى ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٤]: «أجمع الناس أن هذِه الآية في الصلاة» (¬٤).

٧ - وقوله: «أجمعوا على أن الدم نجس» (¬٥).

٨ - وقوله: «لم يختلف الناس أن الرجل إذا أسلم أنه على نكاحه» (¬٦).

وغير ذلك من المسائل التي نقل فيها الإمام أحمد الإجماع وعدم الخلاف، فالمقصود أن الإجماعات عن الإمام أحمد ليست قليلة، فكيف ينكر الإجماع وهو نفسه استدل بالإجماع؟!

الوجه الثاني: أن أصحاب الإمام أحمد لم يفهموا إنكار الإمام أحمد للإجماع؛ لذا انقسموا طوائف في توجيه كلامه كالتالي:

Rujukan halaman ini: الإقناع في حجية الإجماع، ص 21 (SanadKitab #267, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.