Lewati ke konten

Kitab: Masyyakhah Abi Bakr al-Maraghi · Pengarang: المراغي، أبو بكر

Baca halaman 286

  1. [١٢] شهاب الدين أبو العباس أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي العمري الحرازي

وإن حرمته ميتاً كحرمته حياً، فاستكان لها أبو جعفر، وقال: يا أبا عبد الله استقبل القبلة وأدعو أم أستقبل رسول الله ﷺ؟ فقال: ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك، آدم ﵇ إلى يوم القيامة، بل استقبله واستشفع به يشفعك الله، قال الله تعالى: ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم﴾ الآية)) .

ولد شيخنا هذا في شهور سنة خمس وسبعين وستمائة ببلده كما وجد بخطه، وقدم إلى مكة، فسمع على الفخر التوزري، والصفي والرضي الطبريين، وبالمدينة على ابن حريث ((الشفاء)) ، وسمعه أيضاً علي أبي القاسم القبتوري، سمعته منه، ((والمجالس المكية)) للميانشي، وكان له معرفة بالفقه، ويشارك في غيره مع عبادة وديانة، وكان شيخ مكة، والمعتمد عليه في الفتوى بها.

مات ﵀ في ثاني عشر شوال سنة خمس وخمسين وسبعمائة، ودفن بالمعلاة.

Rujukan halaman ini: مشيخة أبي بكر المراغي، ص 286 (SanadKitab #26731, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.