Lewati ke konten

Kitab: Ithafuz Za'ir wa Athrafuz Muqim · Pengarang: أبو اليمن بن عساكر

Baca halaman 166

  1. فصل في ذكر وفاته ﷺ ودفنه وصفة قبره

لانقطاع أخبار السماء، وعدم تنزل الملائكة صلى الله عليه وعليهم وسلم عليه بالأنباء.

وعلى ما شملهم به من رأفته بهم، ورحمته وشفقته عليهم، ونصيحته لهم وهدايته، ووسعهم من بره وعرفه، وعمهم من فضله ولطفه.

مع ما حباهم به على فرط الخصاصة من الإيثار، وهداهم من الضلالة؛ وبصرهم بعد العمى، وأنقذهم من النار، حتى صار لهم كالوالد المتحنن المشفق، والأب الحدب الذي يألم لما يألم له بنوه ويرأف.

فحق لقلوبهم أن تكمد، ولعيونهم حزناً عليه أن لا تجمد، ولنيران أسفهم على فقده أن لا تخمد، وإن حمد الصبر في موطن مصيبة يوماً، فإن الصبر بمصيبة سيدنا أحمد ﷺ لا يحمد.

فالصبر يحمد في المواطن كلها ... إلا عليك فإنه مذموم

هذا جبريل قد قال له عند وفاته ﷺ: يا أحمد! هذا آخر وطئي في الأرض، ولا أنزل بعد اليوم أبداً، إنما كنت أنت حاجتي من الدنيا.

أخبرنا أبو نصر الفقيه قال: أخبرنا أبو القاسم الحافظ (ح) ونبأني أبو الحسن الطوسي، قالا أخبرنا أبو محمد السيدي الفقيه، أخبرنا البحيري، أخبرنا السرخسي، أخبرنا الهاشمي، أخبرنا الزهري، أخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم: أن

Rujukan halaman ini: إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر لأبي اليمن ابن عساكر، ص 166 (SanadKitab #26764, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.