Lewati ke konten

Kitab: Ithafuz Za'ir wa Athrafuz Muqim · Pengarang: أبو اليمن بن عساكر

Baca halaman 86

  1. فصل ينبغي للزائر أن يشهد الصلاة كلها في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

﴿رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾ ، وكذلك ﴿سلام على نوحٍ في العالمين﴾ ، انتهى كلامه.

وأما في الشر والذم، فيقدم الضمير على الاسم، كقوله سبحانه: ﴿وإن عليك لعنتي﴾ ، ﴿عليهم دائرةٌ السوء﴾ ، والسلام مشتقٌ من السلام، وهو اسم الله سبحانه، وسمي به لسلامته من العيوب والنقص.

وقيل: معناه اسم السلام عليك، إذا كان اسم الله سبحانه يذكر على الأعمال توقعاً لاجتماع معاني الخيرات فيه وانتفاء عوارض الفساد عنه.

وقيل معناه: إن الله مطلعٌ عليكم فلا تغفلوا.

وقيل معناه: سلمت مني، فاجعلني أسلم منك.

وقيل: هو مشتقٌ من السلامة بمعنى السلم.

ويقال: السلام عليكم، وسلامٌ عليكم بحذف ألفه ولامه، ولم يرد في القرآن إلا منكراً غالباً، فأما في التشهد في الصلاة فيقال فيه معرفاً ومنكراً والظاهر الأكثر من مذهب الشافعي ﵀ أنه اختار التنكير.

وأما السلام الذي يخرج به من الصلاة، فروى الربيع عنه أنه قال: أقل ما يكفيه أن يقول: السلام عليكم، فإن نقص من هذا حرفاً عاد فسلم، ووجهه أن يكون أراد بالسلام اسم الله سبحانه، فلم يجز حذف الألف واللام منه، وكانوا يستحبون أن يقولوا في الأول: سلام عليكم، وفي الآخر: السلام عليكم، وتكون الألف واللام للعهد، يعني السلام الأول.

وأما قوله ﷺ -لما سلم عليه جابر بن سحيم فقال: عليكم السلام- قل: ((السلام عليك، فإن عليك السلام تحية الموتى)) ، فإنه أشار إلى ما جرت به عادتهم في المراثي، كانوا يقدمون ضمير الميت على الدعاء كقول الشماخ:

عليك سلام من أمير وباركت ... يد الله في ذاك الأديم الممزق

وقول الآخر:

عليك سلام الله قيس بن عاصم ... ورحمته ما شاء أن يترحما

Rujukan halaman ini: إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر لأبي اليمن ابن عساكر، ص 86 (SanadKitab #26764, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.