نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده».
٢٣٦٩ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا حاجب بن الوليد، حدثنا الوليد بن محمد الموقري، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة –﵂ قالت:
«دخل علي رسول الله ﷺ فرأى كسرة ملقاةً فمسحها وقال: يا عائشة أحسني جوار نعم الله، فإنها قل ما نفرت عن أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم».
٢٣٧٠ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا خالد بن خداش، ثنا مهدي بن ميمون، عن شعيب بن الحجاب، عن الحسن بن أبي الحسن:
«﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ قال: يعدد المصائب وينسى النعم».
قال أهل اللغة: (رجل قشف الهيئة): إذا كان اللباس غير متعهد له ولنفسه و (المطرف): الرداء.