Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib (Isma'il al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 1, halaman 416

  1. باب التاء
  2. باب في الترهيب من التطير

٧٢٦ - أخبرنا مكي بن منصور الكرخي. أنبأ أبو الحسين بن بشران، ثنا إسماعيل الصفار، ثنا الرمادي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر عن عوف، عن حيان، عن قطن بن قبيصة، عن أبيه –﵁ أن النبي ﷺ قال:

«العيافة والطيرة والطرق من الجبت».

قال أهل اللغة: زجر الطير وهو ضرب من التكهن، والطيرة والتطير وأصل ذلك من الطير، وذلك أن العرب كانوا إذا أتى الطير من جهة اليمين أو من جهة الشمال قالوا: عاقبة هذا الأمر محمودة وعاقبة هذا الأمر مذمومة، شيء استشعروه من قبل أنفسهم، قال الله تعالى: ﴿وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه﴾ أي يتشاءموا بموسى وقومه، ﴿ألا إنما طائرهم عند الله﴾: أي شؤمهم جاء من قبل الله، هو الذي قضى عليهم ذلك وقدره.

وكان رسول الله ﷺ يتفاءل ولا يتطير.

وقال: إذا ظننتم فلا تحققوا، إذا تطيرتم فامضوا، وعلى الله فتوكلوا وقال تعالى: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ أي ما قضى أنه عامله وصائر إليه وما يجري على رأسه من سعادة وشقاوة. والطرق: الضرب بالحصى، هو ضرب من التكهن.

قال لبيد:

لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى … ولا زاجرات الطير ما الله صانع

والجبت: السحر.

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان، ج 1، ص 416 (SanadKitab #26884, hlm. urut 362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.