Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib (Isma'il al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 1, halaman 490

  1. باب الجيم
  2. باب في الترغيب في الجوع وقلة الأكل

«لما حفر الخندق رأيت برسول الله ﷺ خمصاً شديداً فانكفأت إلى امرأتي فقلت: إني رأيت برسول الله خمصاً شديداً فأخرجت جراباً فيه صاع من شعير –يعني فطحنته- ولنا بهيمة داجن فذبحتها ففرغت إلى فراغي وقطعتها في برمتها ثم وليت إلى رسول الله ﷺ فقالت: لا تفضحني برسول الله ﷺ ومن معه فجئته فساررته فقلت: يا رسول الله: إنا قد ذبحنا بهيمة لنا وطحنت صاعاً من شعير كان عندنا فتعال أنت ونفر معك. فصاح رسول الله ﷺ يا أهل الخندق إن جابراً قد صنع سوراً فجيء هلا بكم فقال رسول الله ﷺ: لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى أجيء فجئت وجاء رسول الله ﷺ يقدم الناس حتى جئت امرأتي فقالت: بك وبك. فقلت: قد فعلت الذي قلت فأخرجت له عجيناً فبسق فيه وبارك ثم عمد إلى برمتنا فبسق فيها ثم بارك ثم قال: ادعوا لي خابزة فلتخبر معك واقدحي من برمتكم فلا تنزلوها، وهم ألف، فأقسم بالله لأكلوا حتى تركوه وانحرفوا وإن برمتنا لتغط كما هي وإن عجيننا ليخبز كما هو».

قوله: (خمصاً شديداً): الخمض والخمص: ضمور البطن من الجوع، يقال: خمص خمصاً. (فانكفأت): فانقلبت وانصرفت. (بهيمة): تصغير بهيمة يقال لصغار الغنم بهم والداجن التي تعلف في البيت ولا ترسل إلى الرعي.

وقوله: إلى فراغي: أي مع فراغي.

وقوله: (سوراً): هي كلمة فارسية معناها الضيافة.

وقوله: جيء هلا بكم: أي استعجلوا وبادروا.

تقدم الناس: أي يتقدم الناس.

بسق: بالسين والصاد. لغتان.

وبارك يعني دعا، واقدحي يعني واغرفي يقال للمغرفة: المقدحة

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان، ج 1، ص 490 (SanadKitab #26884, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.