Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib (Isma'il al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 2, halaman 200

  1. باب الراء
  2. باب الترغيب في الرضا بقضاء الله
  3. فصل في الرضى ودرجة الراضي

سعيد، ثنا عياش بن عباس، عن مالك بن عمرو المعافري أن رسول الله ﷺ قال:

«يا ابن مسعود لا تكثر همك، وما يقدر يكن، ما يرزق يأتيك».

فصل في الرضى ودرجة الراضي

١٤٢٠ - قال فضيل: الراضي لا يتمنى فوق منزلته.

١٤٢١ - وقال أبو عثمان النيسابوري: منذ أربعين سنةً ما أقامني الله –﷿ في حال فكرهته ولا نقلني إلى غيره فسخطته.

١٤٢٢ - واشتكى عمران بن حصين –﵁ بطنه سنين كثيرة فدخلوا عليه يعودونه فقالوا له: منعنا من الدخول عليك طول شكايتك فقال: لا تفعلوا ذلك، فإن أحبه إلى ربي أحبه إلي.

١٤٢٣ - وقال داود –﵇ يا رب دلني على رضاك، فقال: رضائي في كراهيتك إلى أن ترضى، فإذا رضيت فإنك لا تكره بعده مقضياً.

١٤٢٤ - وقال أحمد بن عطاء: الرضى نظر القلب إلى قديم اختيار الله –﷿ للعبد أنه يختار له الأفضل فيرخي به.

١٤٢٥ - وسئل الجنيد عن الرضى فقال: رفع الاختيار.

١٤٢٦ - وقال ذو النون: الرضى سرور القلب بمر القضاء.

وقيل: الرضا أن يكون قلب العبد ساكناً تحت حكمه.

وروي أن الله –تعالى- بقسطه وعدله جعل الروح والفرح في الرضا واليقين، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط.

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان، ج 2، ص 200 (SanadKitab #26884, hlm. urut 701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.