Lewati ke konten

Kitab: An-Nasikh wal Mansukh wa Tanzilul Qur'an · Pengarang: ابن شهاب الزهري

Baca halaman 33

  1. الناسخ والمنسوخ للزهري
  2. أول الناسخ ما رواه محمد بن مسلم الزهري

وفي حم الأحقاف قوله تعالى: ﴿قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ﴾ (٩٥).

نسختها هذه الآية، قوله تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً. لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ﴾ ... إلى قوله: ﴿وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً﴾ (٩٦).

فعلم سبحانه ما يفعل به من الكرامة، فقال رجل من الأنصار: قد حدّثك ربّك ما يفعل بك من الكرامة فهنيئا لك يا رسول الله، فما يفعل بنا نحن؟ فقال سبحانه: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللهِ فَضْلًا كَبِيراً﴾ (٩٧).

وقال تعالى: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ (٩٨).

فبيّن تعالى في هذه الآية كيف يفعل به وبهم (٩٩).

Rujukan halaman ini: الناسخ والمنسوخ وتنزيل القرآن - المنسوب للزهري، ص 33 (SanadKitab #26887, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.