Lewati ke konten

Kitab: Ghurarul Bayan · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 135

  1. القسم الخامس: تنظيمه للخزائن المصرية
  2. " العين حق "

" العين حَقٌّ "

قول يعقوب ـ ﵇ ـ: ﴿يَابَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ في سبب أمره لهم بالتَّفرُّق أقوال، ولعلَّ أظهرها أنَّه خاف عليهم من إصابة العين إنْ دخلوا مجتمعين، وفي هذه الآية أنَّ العينَ حقٌّ، وأنَّ الحذرَ لا يردُّ القدرَ، ومع ذلك لا بدَّ من مراعاة الأسباب.

ومن هنا فلا بأس بتخوُّف المؤمن من الحسد وإصابة العين، وأخذ أسباب السَّلامة والنَّجاة منهما مع اليقين أنَّ ذلك لا يدفع قدر الله تعالى.

والعين كما قال ابن حجر: " نظرٌ باستحسان مشوبٌ بِحَسَدٍ من خبيث الطَّبع يحصل للمنظور منه ضررٌ" (¬١). قلت: والعين إنَّما يقع ضَرَرُها عند نظر العائِن بإذن الله وقدره، لا بفعل العائِن.

والعين وإصابتها وتأثيرها حقٌ بأمر الله تعالى، فعن أبي هريرة ـ ﵁ ـ عن النَّبِيِّ ـ ﷺ ـ، قال: " العَيْنُ حَقٌّ" (¬٢) أي الإصابة بالعين شيء ثابت لا مرية فيه.

والحاسد له تأثير في أذى المحسود دون ريب، قال تعالى للنَّبِيِّ ـ ﷺ ـ: ﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ ... (٥١)﴾ [القلم]، وقال تعالى ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (٥)﴾ [الفلق] فبيَّن الله تعالى أنَّ للحاسد شرّاً، وأرشد إلى استدفاعه باللّجوء إليه سبحانه.

بل إنَّ النَّبيَّ ـ ﷺ ـ، قال " أكثر مَنْ يَمُوتُ مِنْ أمَّتي بعد كتابِ الله و قضائِه وقدرِه بالأنْفُس" (¬٣) يعني بالعين.

Rujukan halaman ini: غرر البيان من سورة يوسف -عليه السلام- في القرآن، ص 135 (SanadKitab #269, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.