Lewati ke konten

Kitab: Ghurarul Bayan · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 144

  1. القسم الخامس: تنظيمه للخزائن المصرية
  2. مشروعية الجعالة

مَا يَشْتَهُونَ (٥٧)﴾ [النّحل]، فإن قوله: ﴿سُبْحَانَهُ﴾ جملةٌ معترضةٌ، والنّكتة فيه تنزيه الله تعالى عمَّا ينسبون إليه.

وكتعظيم شأن المقسم به في قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨)﴾ [الواقعة] فإنَّ قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦)﴾ اعتراض بين القسم وجوابه؛ والنّكتة فيه تعظيم شأن المقسم به في نفس السَّامع، وفي قوله: ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦)﴾ اعتراض آخر، وهو قوله تعالى: ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾ فذانك اعتراضان، ولا يخلو اعتراض في القرآن الكريم من فائدة، وهو جارٍ مجرى التَّوكيد في كلام العرب، وبنحو الَّذي قلنا قال أهل المعاني.

ومن أمثلة الاعتراض من سورة يُوسُفَ، قوله تعالى: ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (١٠٣)﴾ فإنَّ قوله: ﴿وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ جملة اعتراضيَّة بين ما وخبرها، فلو لم يكن هناك اعتراض، لكان: وما أكثر النَّاس بمؤمنين، والنّكتة فيه التَّأكيد على أنَّ هداية التَّوفيق بيد الله تعالى وحده.

مَشْروعيَّةُ الجَعَالة

الجَعَالة: من الشَّيء تجعله للإنسان على عمله، ومن الأجر تجعله على الشَّيء فعلاً أو قولاً، وهي عَقْدٌ جائز غير لازم، والأصل في مشروعيَّتها، قوله تعالى: ﴿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (٧٢)﴾ ولأنَّ النَّبيَّ ـ ﷺ ـ أجاز أخْذَ الجُعْل على الرُّقيَّة، أخرج البخاري عن أَبِي سَعِيدٍ ـ ﵁ ـ، قَالَ:

"انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ـ ﷺ ـ فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَيٍّ

Rujukan halaman ini: غرر البيان من سورة يوسف -عليه السلام- في القرآن، ص 144 (SanadKitab #269, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.