Lewati ke konten

Kitab: Ghurarul Bayan · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 185

  1. القسم السادس: الخاتمة
  2. الاشتراك في الدخول والانفراد في الإيواء

القِسْمُ السَّادس

الخاتمة

ساعة اللِّقاء

وتلبية لدعوة يُوسُفَ سَارَت الأسْرَةُ عن آخرها من فلسطينَ لمصْرَ، وكانت هذه السَّفرة الرَّابعة لمصْرَ، ولكن هذه السَّفرة كان في طليعتها نبيُّ الله تعالى يعقوب ـ ﵇ ـ.

ولمَّا وصلت القافلةُ بهم كان يُوسُفُ في استقبالهم، ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾ أي ضمَّهما إليه واعتنقهما، ﴿وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ﴾ أطلق الكلّ وهو لفظة ﴿مِصْرَ﴾ وأراد الجزء، فهو مجاز مرسل، وعلاقته الكليَّة ﴿إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ (٩٩)﴾ من القحط، والمكاره كلِّها.

أمَّا هل هي أمُّه التي آواها إليه أم خالته؟ فالله تعالى أعلم، فبكلٍّ قال بعضُ المفسِّرين.

أمَّا ساعة اللِّقاء، فما أجملَها وأسعدَها وأهنأَها وأعذبَها من سَاعة! ساعة لا يقف أمامَها متحدِّثٌ، ولا ينالها قَلَمُ أديب.

الاشتراك في الدُّخول والانفراد في الإيواء

قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾ يظهر أنَّهم اشتركوا في الدُّخول لكنَّهم تباينوا في الإيواء؛ فالآية أظهرت لنا مشهدين: مشهد دخول يَعْقُوب ـ ﵇ ـ وبنيه أرض مصر، ومشهد إيواء يُوسُفَ وضمِّه لأبويه فقط.

ونفهم من ذلك ما ينبغي للأبوين من إكرام وتقدير، وتقريب وتقديم، كما قال تعالى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ ... إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى ... (٣٦)﴾ [النِّساء].

Rujukan halaman ini: غرر البيان من سورة يوسف -عليه السلام- في القرآن، ص 185 (SanadKitab #269, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.