Lewati ke konten

Kitab: Ghurarul Bayan · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 68

  1. القسم الثالث: قصته في بيت العزيز
  2. امرأة العزيز تقيم الحجة على النسوة

كان مراعاةً لمعنى الجماعة، ومثله قوله تعالى: ﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ ... (١٩)﴾، وأمَّا حذف التَّاء من ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ﴾ فلأنَّ الفعل المسند إلى جمع التَّكسير يجوز تجريده من التَّاء باعتبار الجمع.

فإن قيل: فما دلالة تذكير الفعل أو تأنيثه مع الفاعل إذا كان الفاعل جمع تكسير؟!

فالجواب أنَّ الفعل المجرَّد من التَّاء يدلُّ على القِلَّة، فقوله تعالى: ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ﴾ يدلَّ على قلَّة عدد النِّسوة اللّاتي اغتَبْنَ امرأة العزيز، أمَّا الفعل المقترن بالتَّاء، مثل قوله تعالى: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ﴾ [الحجرات] فإنَّه يدلُّ على الكثرة، فالأعراب كُثُر، والله تعالى أعلم.

امرأة العزيز تُقِيمُ الحُجَّةَ على النِّسْوة

﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ﴾ امرأةُ العزيز ﴿بِمَكْرِهِنَّ﴾ (¬١) أي بعيبهنَّ إيَّاها واحتيالهنَّ في ذمِّها، وقد استُعِيرَ المكر للغِيبة لشبهها له في الخَفاء ﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ﴾ تدعوهنَّ ضيوفاً عندها، ذريعة وحجَّة لتجمعَهنَّ بيُوسُفَ لينْظُرْنَ حُسْنَه وبهاءَه، فتقيم الحجَّة عليهنَّ، ويعذرنها، ولا يعُدْنَ ينتقدنها.

وقبلْنَ الدَّعوة، وهيَّأت امرأةُ العزيز ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ (¬٢) وفي الكلام محذوف تقديره: فلمَّا أتين قدَّمَتْ لهنَّ الثِّمار وأنواع الأطعمة ﴿وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا﴾ تعالج به الثِّمار أو الطَّعام، وبينما هنَّ منشغلات جاءَت يُوسُفَ ﴿وَقَالَتِ

Rujukan halaman ini: غرر البيان من سورة يوسف -عليه السلام- في القرآن، ص 68 (SanadKitab #269, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.