Lewati ke konten

Kitab: Al-Farqu bainadh Dhad wazh Zha' fi Kitabillah · Pengarang: أبو عمرو الداني

Baca halaman 37

  1. باب ذكر الفصل الأول من جملة الفصول المذكورة وهو الظن وما تصرف منه

مُلاقٍ حِسابِيَهْ (١)، وقالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ (٢)، ولِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا (٣)، وإِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ (٤)، وَظَنَّ داوُدُ (٥)، وما كان مثله.

واختلف القرّاء في قوله ﷿ في سورة يوسف: وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا (٦) / ١١٨ أ/: فقرأ عاصم (٧)، وحمزة (٨)، والكسائي (٩):

كذبوا، بتخفيف الذّال. وقرأ سائر القرّاء: بتشديدها. وقرأ مجاهد (١٠):

كذبوا، بفتح الكاف والذّال وتخفيفها.

فمن قرأ بتخفيف الذّال كان الظّنّ بمعنى الشّكّ، لأنّ الضمير في (ظنّوا) للكفّار، والمعنى: وظنّ الكفار أنّ الرّسل قد كذبوا فيما وعدوا به من النّصر أن يأتيهم، أي: توهموا ذلك.

ومن قرأ بتشديد الذّال كان الظّنّ بمعنى اليقين، لأنّ الضمير في (ظنّوا)

Rujukan halaman ini: الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام، ص 37 (SanadKitab #26988, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.