Lewati ke konten

Kitab: Al-Farqu bainadh Dhad wazh Zha' fi Kitabillah · Pengarang: أبو عمرو الداني

Baca halaman 48

  1. باب ذكر الفصل الخامس، وهو النظر وما تصرف منه

قَدَّمَتْ يَداهُ (١)، أي: ينتظر.

وكذلك تقول العرب: نظرته، بمعنى: انتظرته.

فإذا عدّيته بحرف جرّ لم يكن بمعنى الانتظار، وكان من باب النّظر بالعين والقلب لا غير، كما تقدّم. يقال: نظرت إليه بعيني، قال الشّاعر (٢):

فلمحت أنظرها فما أبصرتها

يريد: أنظر إليها. وبها سقط قول من زعم من الجهميّة (٣): أنّ معنى قوله، ﷿: إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٤): منتظرة، إبطالا للرؤية، فخالفوا اللّغة وردّوا سائر الأحاديث.

يقال: نظر فلان ينظر نظرا فهو ناظر، والشّيء منظور إليه، ونظرت إلى هذا الأمر: من نظر القلب.

ومنها: النّظر بمعنى الاستماع، وذلك نحو قوله، ﷿: وَقُولُوا انْظُرْنا (٥)، وَاسْمَعْ وَانْظُرْنا (٦)، أي: استمعنا.

يقال: انظر فيّ يا فلان، أي: استمع إليّ. ويقال: نظرت في الكتاب، أي (٧): إذا قرأته. ونظر الدّهر إلى بني فلان: إذا أهلكهم. ومنه قول الشّاعر (٨):

نظر الدّهر إليهم فابتهل

Rujukan halaman ini: الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام، ص 48 (SanadKitab #26988, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.