Lewati ke konten

Kitab: Al-Farqu bainadh Dhad wazh Zha' fi Kitabillah · Pengarang: أبو عمرو الداني

Baca halaman 56

  1. باب ذكر الفصل السابع، وهو ظل وظلوا وشبهه، إذا كان بمعنى صار
  2. فصل

ويقال: فلان ضلّ بن ضلّ (١)، إذا كان منهمكا في الضّلالة.

وضلّ الشّيء: ضاع.

وضلّ أيضا: خفي وغاب. ومن ذلك قوله، ﷿: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ (٢). وقيل: معنى ضللنا: بلينا، وقيل: متنا، وقيل: صرنا ترابا. وقد قرأ الحسن (٣)، ﵀: ضللنا، بالضاد وكسر اللّام، وروي عنه فتحها، وهو الأفصح، بمعنى: أنتنّا وتغيّرنا.

يقال: ضلّ اللحم يضلّ (٤)، وأضلّ يضلّ: لغتان، أي: أنتن.

ويقال: ضللت الشّيء: أنسيته، ومنه قوله، ﷿: وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (٥)، أي: من الناسين. ومنه: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما (٦)، [أي:

تنسى]. ومنه: ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ (٧)، أي: نسيتم (٨) كلّ من تدعون إلّا إيّاه، فاعلم ذلك، وبالله التّوفيق.

Rujukan halaman ini: الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام، ص 56 (SanadKitab #26988, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.