Lewati ke konten

Kitab: Akhbar Makkah · Pengarang: أبو عبد الله الفاكهي

Baca Juz 3, halaman 145

  1. ذكر خطبة سديف بن ميمون بين يدي داود بن علي وما لقي قبل خروج بني هاشم في دولتهم

إلى الرحمن وبيعة القرآن، وبين من يدعو إلى سنّة الشيطان وبيعة مروان، وما أمر مروان برشيد.

ثم نزل فما رؤي على منبر مكة أحد كان أحسن خطبة منه.

١٩١٠ - وأنشدني أبو يحيى بن أبي مسرّة لبعض الخوارج:

لقد أخّرتني يوم مكة شقوتي ... غداة مضى المختار فيمن يقدّم

غداة ينادي أيّها الناس أقبلوا ... إلى طاعة الرحمن قبل التندّم

إلى الله يدعو أن يقام كتابه ... وبالسيّد الماضي يسير وينتمي

ذكر

خطبة سديف بن ميمون بين يدي داود بن علي

وما لقي قبل خروج بني هاشم في دولتهم

١٩١١ - حدّثنا عبد الله بن أبي مسرّة، قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن بن حسيب اللهبي، عن ابن دأب، قال: لما قدم داود بن علي بن عبد الله بن عباس-﵃-مكة، أخرج سديف بن ميمون من الحبس وخلع

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الفاكهي - ط 4، ج 3، ص 145 (SanadKitab #27, hlm. urut 1000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.